أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

99

معجم مقاييس اللغه

ويقال إن أصل « اسمٍ » سِمْو ، وهو من العلوّ ، لأنَّه تنويهٌ ودَلالةٌ على المعنى . سمت السين والميم والتاء أصلٌ يدل على نَهجٍ وقصدٍ وطريقةٍ . يقال سَمَتَ ، إذا أخذ النَّهْج . وكان بعضُهم يقول : السَّمْت : السّير بالظنّ والحَدْس . وهو قول القائل : ليس بها ربعٌ لِسَمْتِ السَّامِت ويقال إن فلاناً لَحَسنُ السَّمْتِ ، إذا كان مستقيمَ الطريقة متحرِّياً لفعل الخَير . والفعل منه سَمَت . ويقال سَمَت سَمْتَه ، إذا قصد قصده . سمج السين والميم والجيم أصلٌ يدل على خلاف الحُسن . يقال هو سَمِجٌ وسَمْجٌ « 1 » ، والجمع سِمَاجٌ وسَمَاجَى . ومن الباب السَّمْج من الألبان ، وهو الخبيث الطَّعْم . سمح السين والميم والحاء أصلٌ يدل على سَلاسةٍ وسُهولة . يقال سَمَح له بالشئ . ورجل سَمْحٌ ، أي جواد ، وقومٌ سُمَحاء ومَسامِيح . ويقال سَمَّح في سيره ، إذا أسرع . قال : سَمَّحَ واجتابَ فلاةً قِيَّا « 2 » ومن الباب : المُسامَحة في الطِّعان والضَّرب ، إِذا كان على مُساهَلة . ويقال رُمْحٌ مسَمَّحٌ : قد ثُقِّف حتَّى لانَ .

--> ( 1 ) وسميج أيضا . ( 2 ) في اللسان ( 3 : 320 ) : « بلادا قيا » .